أخي:
ومن ينسى توما بيطار صاحب القلب الكبير الحنون ِ
ومن ينسى معلما ً حفرالصخر
ببصماتٍ من دمه ِالأحمر القان
وكيف ينساك من كان يحمل في
صدره ذر ّة صدق ٍ وإيمان
أنت في الذكرى كطيف لاصق ٍفي كل العيون
لا ولن ينساك من كان في قلبه
لوعة حسّ ٍوحنين ِ
وها هي البلدة الصغيرة تعتز بكل فخر وأمان
بأول شاعر ٍيمتطي صهوة القرطاس
حاملا ً راية الوطن وروعة الإنسان
وها هي الشوارع تبحث عن مشية ٍ
تتهادى على رصيفها باتزان
والمدارس تسأل تلاميذها ...!
أين المعلم راع الأمان ..؟
فكيف نحن يا أخي سننسى ..؟
صديقا ًصدوقا ًيفوق المعاني .
أخوك وديع القس