عشقي الصغير
أضحى الربيع قرب دارنا
فهلا جئت الينا
نحنو معا" على الأزهار
ونحضن الفراشات بأبصارنا
هلا جئت حبيبة النسائم
لنودع معا" بقايا الشتاء
ونضفي على الأشياء من أرواحنا
حمامة طيب للأوجاع أنت
والشمس ملأى من دفء يديك
ولبريق عينيك سحر في أجسادنا
زيتونتي
خمّري المعتّق
يالون زرقة السماء في أغصاننا
أصبحنا برفقتك أنت
نشتمّ قدوم الربيع
فاذا الربيع بقدومك يهلّ علينا
مرجوحة أحزاني
مقعدي المريح
والى جوارك ترتاح ألواني
لضحكتك ترتدّ الروح ان خرجت
ولرائحتك تسكن نفسي
وتعود الى أصالتها أشجاني
أنا
أنا منذ بدء الطوفان
أجمع لعشّنا خشبا"
وتتجمّد المياه من عنفواني
وقلبك الصغير يحتويه قلبي
يتعانقان
يتهامسان
ويغمر مساحة عشقينا طوفاني.
عشقي الصغير
هاان البراعم تكبر
تتلون بلون عينيك
وامتلئ بلحنها حتّى أرداني.
عشقي الصغير
حبيبتي في الصيف والشتاء
بل حبيبة كلّ الفصول أنت
وقد سيّج شعرك كلّ جناني
أحبك...
وسع التنفس
وسع المسافات
وسع الجمر في نيراني
ومشتاق جدّا"
أن أحيا من جديد
لنعيش معا"
فأنت المساحة الباقية في وجداني.
|