لك حبّي
الصديق وديع : لازالت رائحة التراب تفوح من جسدي برغم قساوة الغربة والحنين .
لازلت أبيضا" كما تصفني ، ولازلت أحمل الوطن وناسه في قلبي وفكري وقلمي ، ولكن قل لهم أرجوك أن يحسّوا بنا ولو بالكذب ، أكتب لهم أن يضعوننا ولو في مقدّمة الجبهة ، كان ولازال يقتلني اهمالهم لوجودنا كمواطنين نحبّ وطننا ونموت من أجله ، كتبنا آلاف القصائد الوطنية النابعة من وجداننا ولكنهم ...؟
اشتقت اليك
الى طيبك المتناهي
الى حجارة وطني
الى الدكاكين والمقاهي
الى كروم اندثرت
بحكم قبليّ وجاهي
اشتقت الى أصدقاء
لعقول وصفت بالدواهي
اشتقت الى البسطاء
والى أناس تحت السواهي
اشتقت اليك ياطيب القلب
ولكن آه وألف آه
متى سأضمكم الى صدري؟
ولتجف من بعدها مياهي.
مع حبّي الكبير.....توما
|