بيني وبينك ِ لم يكنْ من موعد ِ
هيفاء هذا القدّ هيمي, غرّدي
إنّي حملتك في فؤادي لهفة
لا تشمتي بالحبّ أو تتبلّدي.
قد أكتفي خطواً أتيت ونزعة
منك تروم الوصل حيث تودّدي
شئتُ يهيج العشق يقرع باطني
لآعي حقائق لم تكن بالمشهد ِ
عيناك في دنيا ابتسامي فرحة
يا لذة الإيحاء هبّي و اشهدي!
إنّي اكتشفتُ من معادنك الهنا
معنى الجمال الحرّ عذب المورد ِ
هذا فضاءُ العشق هيّا حلّقي
فيه بجنح الوصل لا تتمرّدي
خجلا تمايلَ شوقك يا حلوتي
فغرقت في بحر الدلال المُسعد ِ
أنت الخميرةُ للهناءة والمنى
تيهي افتخاراً بالخمار الأسود ِ
يغري جمالك كلّ مخلوق فلا
تأتي غرورك حتى عنّي تبعدي!