شكرا يا شاعرنا الحبيب والجريء والصادق فكلمة الحق يجب ان تقال حتى وإن أزعجت القطط أو الأفيال لقد وضعت يدك على الجرح النازف. وأختار لك من قصيدتي اليوم وهي ايضا لبيروت:
بيروتُ تشتعلْ, بيروتُ تلتهبْ
بيروتُ تُغتصبْ, بيروتُ تنتحبْ
بيروتُ لا أعي, لا أعرفُ السّببْ!
ما الأمرُ فالذي يجري به رعبْ؟
اْسرائيلُ تستعدي. إيرانُ ها تلعبْ
ساحاتُ لبنان صارتْ لهم ملعبْ!
أنت التي صرت ألعوبة المضربْ
والكلّ غاياتٌ تسعى إلى مذهبْ
يقضي بأن تقضي بيروتُ. لا تعجبْ!
أين ضميرُ الناس؟ إنّ الأذى شرّبْ
أين القوى العظمى من مشرق ٍ مغربْ؟
قد دمّروا بيروت يا حسرتي تعتبْ
بيروت شاءوك لهواً لهم يُعجبْ!
الله ما ساس. الله ما حزّبْ
الله لم يقتلْ نفساً ولم يغصبْ!
كلّ الذي يجري ربّي له يشجبْ
كفّوا عن التخريف عن كلّ ما يكذبْ.
فالسّلمُ ما يجدي لا الحربُ تستصعبْ!
بيروتُ تنهارُ والحاقدُ المذنبْ!
إنها الحقيقة المرة التي لا يطيب للبعض الاعتراف بها بكل أسف!
|