شكراً جزيلا لهذه المساهمة الجميلة وأنا أيضاً أقول بدوري للبابا الراحل شكراً لك أيها القديس السماوي لقد أثبتّ بأفعالك وعجائبك الكثيرة أنك رجل الله ولك أهذيتُ قصيدتي هذه:
إلى البابا بولس يوحنا الثاني
كامرئ عشتُ وأدركتُ صنيعا
جاءه البابا وسوّاه منيعا.
كامرئ عشتُ وعاينتُ طويلا
مثل غيري ما أتاه مستطيعا.
قرّبَ بين الخلائق ِفي صفاتٍ
كي يعمّ الخيرُ أدياناً جميعا
فهي للإنسان قد جاءتْ بسلمٍ
بالعدالة والمحبّة كي تضوعا
لا إلى كرهٍ، معاداةٍ وحقدٍ
عاش من يتمٍ وحرمانٍ رضيعا
لم يفرّقْ بيننا بشراً، فكان
مثل مولاه وسيّده وديعا
مثل مولاه وربّ العرش أرسى
صرحَ أخلاقٍ ورقّاه رفيعا.
أطلق النار عليه حقدُ شخصٍ
كان من فعلٍ وتفكيرٍ وضيعا
حقده أعماه واستولى عليه
كي يواريه الثرى ميتاً صريعا
بيد أن الله أعطاهُ الحياةَ
كونه كان المسامحَ والمطيعَ.
زاره في السجن كي يعطي سلاماً
وانطباعاً خيّراً سمحاً سريعا.
قيل عصر المعجزات اليوم ولّى
ها هو يأتيها مجترحاً صنيعا.
أبصرتْ عمياءُ منْ لمسٍ أتاها
نور دنياها، وقد كان المنيعَ.
ثمّ إمرأةً وقد عزّ العلاجُ
واستحال جاءها ال بابا شفيعا
قلّما في الدّنيا مثل ال بابا جاء
فاسم يوحنا تمنّاه رفيعا.
رحمةً حلّتْ عليك يا رسولا
للسلام الحرّ كافحتَ مُشيعا
كنت أستاذ المحبّة والأمان
واستويتَ تقتفي أثراً، يسُوعا...
* * * * *
* * *
*
ألمانيا 2005،04،08