الأخ يعقوب
كلماتك حزينة وصادقة ، ما أفجع لوعة الحب ان عبثت في قلب رقيق فتجعله يعيش في سراب ذي ابد طويل يصيح وما من يجيب يصرخ وما من مواسي ولا يبقى لديه سوى القول:
ما الذي جاء
بكِ الآن ...
بعدما أنهيتُ
قصيدتكِ الباكية ؟؟ !!
لا .. لا تقولي
أنتِ عائدة
إلى قلبي ...
فقلبي حزينٌ
على فقدان
حبيبتي ...
لا تقولي
أحبكَ ...
فهي باردةٌ
كرياحِ الشتاء ...
لماذا عدتِّ ؟؟؟
أهل عدتَّ
لتكملي الحكاية ؟؟؟
معذرةً يا مَن
كنتِ حبيبتي ...
لقد فات الأوان ...
وأصبحتِ مجردَ
حروفٍ سرمدية
كُتبتْ بها
نهايةَُ تلك
الرواية المسرحية ...
تشكر على كلماتك المعبرة وذوقك الرفيع
فهمي زاديكة
|