أخي الدكتور فيليب
إبتسمْ تحيا سعيدا ** ومن العمر مديدا
إنْ تعشْ حزناً ستقضي ** في جهالتك شهيدا
لا لمبدأ أو لدين ٍ** إنّما لستَ رشيدا
أترك ِ الدنيا تصوغ ** من قوافيها المُريدا
إتّعظْ وافهمْ وحاولْ ** أن توازيها عنيدا
دون أن تهوي قتيلا ** في مجاريها شريدا!
مع تحياتي
فؤاد
ألمانيا في 14/10/2005 م
|