ما أقساه من قرار! وما أظلمه من حكم! أن يمتنع القلب عن الكتابة وتتوقّف المشاعر عن الخفقان ويجف حبر العواطف إنها الخاتمة الحزينة فالحياة بلا كتابة لا لون لها ولا طعم وكم يسعد المرء بها عندما تكون أنيسته وجليسته ولسان حاله والمعبّر عن همومه وأفراحه. إنها منتهى السعادة. سلمت يمينك على هذه الخاطرة الجميلة يا أخي الياس!
|