في الحقيقة ليست المشكلة في صعوبة أن نتعلّم المسامحة كهدف نبيل في الحياة بل أن المشكل يكمن في مجمل العادات والتقاليد السائدة والتي يرى بعضها - من باب الجهل - في المسامحة ضعفا وتخاذلا فيما يرى في نصب العداء والانتقام رجولة وشرفا. ولعمري هنا تكمن المصيبة الكبرى. نستطيع أن نسامح بسهولة عندما لا ننظر إلى الأمور من باب التعقيد فالبساطة في الحياة والمحبة والإيمان قد يقوي حافز التسامح عندنا وبالتالي يجعلنا أقوياء وشجعان لنعلن موقفا جريئا يتجاوز بعض العادات والمفاهيم السائدة والتي أشرنا إليها فيما سبق. شكرا لك يا استاذ أثرو على فكرتك الجميلة هذه ودمت لنا بكل خير.
|