الخير فيك بما فيك من الخير
يا عاشق الفكر حرّا في تعابيرِ
إني أحسّ الذي فيك من الألم
قد جئت قولا ليشكو حال تعتيرِ
هذا الحذاء الذي ينهال محتقرا
لا يبغي ضربا و لا أمر الخنازيرِ!
أحسّ قهرك يا توما و أعذرك
فالكلّ يسعى إلى فجر بتغييرِ
إنا احتُقرنا وديس رأسنا قهرا
باسم القضيّة في أسلوب تحقيرِ!
تابوت حزن على مرأى من البشر
ينعي وجودا ولا يُؤتى بتفسيرِ
باعوا الكرامة و الأوطان و انتهكوا
عِرْض الخلائق في دقّ المساميرِ
يبكي الحذاء على أوضاعنا ألما
و صانعُ الحزن مخمورٌ بتزويرِ
تبّاً لعهد و أقدار و فلسفة
تبّاً لفكر ٍ و أحزابٍ و تقريرِ!
لو شئنا نحيا بذلّ لارتخينا لهم
شئنا فضاء المدى نختال كالطيرِ!
ليس الحذاء الذي قد ظلّ يضربنا
بالكعب منه و لا كرباج تكفيرِ
سوف يكون لهم نصراً بمعركة
فالنصر آت ٍ قريباً في معايير ِ