وبكى الحذاء
نهرني
شتمني
احتقر أبي وأمي
ورفع يده العفنة
دفعها مرّات الى وجهي
والى كلّ أنحاء بدني
صرخت في وجهه
قلت له: اني ..
انسان ولي حقوقي
أكتب مايفيد شعبي
ويرفع من شأن وطني
لكنه لم يفهم ماقلته
فأعاد الضرب الى بدني
ولكنّه هذه المرّة ركلني
في بطني..
وفي ظهري..
وفي كلّ أنحاء وطني
ثم قتلني..؟؟×÷
وياليته فعلها الحقير
لكان حقا" أراحني .
وضع قدمه على رأسي
وقال: سأسحق رأسك القاسي
ولكنّي حقا" نسيت أهلي
واحتقرت نفسي
واحتقرت حتّى وطني
وتمنيت التابوت يحمل جسمي
فبكى الحذاء معتذرا"
يشكو همّه لهمّي
ورباطه يعانق فمي
قال: اعذرني..
ياليتني ماصنعت
ياليتني حرقت
وهذا الحقير مالبسني
وبكى الحذاء ألما"
وبكيت لأجله وقلت:
ليتهم حملوا احساسك
صدقك ..
حنانك ..
لكان بألف خير وطني.
توما بيطار السويد
|