هذا هو واقع المرأة المخلصة عندما يغدر بها من سلمته حياتها كلها رخيصة في سبيل إسعاده,,,
قصيدة بمنتهى الروعة فكم من هذه الحالات تحدث والمرأة تكون فيها الضحية سلمت كتاباتك التي تعالج البعض من مشاكل الحياة يافؤادي
واسمح لي أن أدون نهاية القصيدة فأنا أحب دوما ختامك لقصائدك ختاما قويا يوضح المعنى المرجو..
شئتك في مذبح عشقي
صفاءً عند باب صلاتي
فدعوتَ شيطان الخبث
ورجمتَ ملائكة الرحمة
ودنّستَ طهارة المكان
برذالة تهافتك
وسفالة تفاهتك
و غرور تعاطيك!
وشكرا لعطاءاتك التي لا ولن تجف بقوة الرب!!!!