تشكري أستاذتي سيمار على إختياركي لهذه المقالة الرائعة.
نعيش الآن في المجتمع الغربي وقبلا في المجتمع الشرقي ،فقد وجدنا الفرق الكبير الواسع والشاسع
بين المجتمعين من جميع النواحي ،ومنها الناحية العاطفية فالمرأة الغربية تصرح بعلاقاتها العاطفية
وتمارس العلاقة الجنسية بكل الحرية وبشكل علني دون ان يقيدها العادات والتقاليد الموروثة ،ان نظرة
الإنسان الغربي إلى مفهوم الشرف والكرامة لها معاني أخرى في المجتمع .
في بعض الأحيان تكون المرأة الشرقية سببا في أنتهاك حقوقها ،لأنها تقبل قمع الرجل لها ،وقبولها بشكل
مستمر فقط في المجال المنزلي ،لا ينظر البعض إلى المراة من زاوية ما تملكه من القدرات وأمكانيات بل
ينظر إليها بأنها فقط موجودة من اجل انجاب الاولاد وتربيتهم وإطاعة الرجل الذي يعتبر سيدها الأمر
والناهي ، تلك الدائرة الصغيرة التي تدور فيها المرأة (المنزل) تنشغل في تربية الأطفال والأهتمام بالمنزل
وأبتعادها عن الجوانب الثقافية .
ان وضع المراة وما تتمتع به من الحق والحرية في مجتمع ما هو دليل ومؤشر على مدى تقدم وتطور
ذلك المجتمع ،ان المجتمع الذي يمنع المراة حقها يكون سببا في أعطال نصفه من طاقات أفراده.
أخيرا على المرأة ان تناضل من اجل نيل حقوقها وعليها التمسك بدورها في المجتمع على إنها نصفه
فبدونها لايكون هناك مجتمع أساسا.
|