عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-07-2006, 12:51 PM
simar simar غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 798
افتراضي متى سيتم الإعتراف بك؟؟؟

قال محمود الوندي في حق المرأة مايلي :
متى سيتم الإعتراف ؟؟؟
الكل يعرف المرأة -أينما وجدت - أنها الزوجة أوالأم الحنون ، وتعبيراً عن المكانة الرفيعة والسامية لها في المجتمع ودورها الأساسي في الحياة البشرية جمعاء ، مهما قدمنا لها فهو قليل، لأنها تحمل على عاتقها مهام تربية الأبناء بثقة وأمان ، وتأمين شؤون العائلة التي تعمل طوال النهار والليل من أجلها ، وانها أسيرة جدران مطبخها وتدبير المنزل كما نعرف ،


( لأنها تتواجد في المطبخ كل يوم لتجهيز الفطور والغذاء والعشاء، وتغسل ما تبقى من الصحون في مغسلة المطبخ ، بالإضافة إلى تنظيف البيت ) ، بما أن شوقها وحبها العميق, وعطفها الخارق لكل العائلة موجود، لذلك فهي تحاول أن تنفذ ما يريد زوجها وأولادها من طلبات تعجيزية وإرضائهم ، كما تقوم ببعض الأعمال الأخرى خارج البيت الى جانب عملها المنزلي .
إن من أهم المواضيع المثيرة - في الوقت الراهن - للنقاش موضوع حقوق المرأة و مساواتها مع الرجل ، لأنها من أكثر الفئات الأجتماعية تخلفاً وظلماً بسبب ما يفرضه المجتمع عليها ، ولا تزال تعاني التمييز في أماكن عديدة من العالم ، لأن النظام الأجتماعي السائد سلب منها - وما يزال يسلب - حريتها وحقها في ممارسة أي نشاط اجتماعي ومهني ، وفرض عليها قيوداً صارمة وظالمة حوّلتها الى إنسانة معاقة أو قاصرة ، لا تسمح لها بالمشاركة في حياتها الطبيعية ، إذا لا يمكن أن تتحقق مساواتها مع الرجل في المجتمع إلا إذا كانا متساويين أمام القانون ، ولم تصل المرأة الى المكانة المرموقة إلا بتعديل وتغيير التشريعات التي تمنع التمييز ضدها ، تعتبر الخطوة الأولى على طريق تحررها ، لأن عالمنا هو عالم يتحكم فيه الذكور الذين يحرمون المرأة من حقوقها ويكبتون رغباتها ومواهبها ويتحرك من خلالها كما يشاء .
عندما يكتب الجميع عن حقوق المرأة ومساواتها التي تعتبر نواة المجتمع وعنصراً مهماً في تنميته ، ويهدفون من خلال كتاباتهم الى توعية المرأة والعمل على مكافحة كل أشكال التمييز ضدها وعدم تهميش دورها في المجتمع ،وعدم ربط حقوقها بأعراف وتقاليد عشائرية تقف حجرة عثرة في طريقها ومنعها من الوصول الى مطامحها وتحقيق رغباتها وتطلعاتها ، ، لأنها ليست بأقل من امكانيات وقدرات أخيها الرجل ، وتحاول المرأة أن تحتل موقعها الحقيقي في المجتمع بحيث يمكن ان تسد نواقص كثيرة لا يستطيع الرجل سدّها، وتتخطى حواجز الخوف التي وضعت لها ، من أجل بناء جسور للثقة والتفاهم والحوار مع الأخرين ، وتنشط داخل التنظيمات الأنسانية والأجتماعية والمهنية ، لكي تساهم في بناء المجتمعات الحضارية والعدالة الأجتماعية ، لأننا نعتبر حقوق ومساواة المرأة مع الرجل مفتاح عجلة التقدم الأجتماعي والنهوض بالأسرة والدولة .

التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 06-07-2006 الساعة 11:36 PM
رد مع اقتباس