عزيزي نبيل يوسف دلالكه المحترم
ليست هذه الصفة الحسنة إلاّ واحدة من مئات الصفات الحسنة التي يتمتّع بها الشعب الألماني كما يوجد لديه جوانب سلبية بالطبع على الأقل من وجهة نظرنا كمراقبين وكجزء من هذه التركيبة الإجتماعية التي نعيش معها ونتفاعل فيها وإليك بعض الحسنات و السيئات التي يتميّز بها الألمان:
يحبّون الأطفال ويعتنون بهم ويقضون معهم أوقاتاً لا تخطر لك على بال. فالأم ربما تمضي أكثر من نصف نهارها مع إبنها في الحديقة وفي السوق وفي السير وفي كل مكان.
الرجال المسنون يلقون احتراماً بالغاً من قبل الناس الذين يقابلونهم وكذلك من قبل الأهل.
يهتمون بأعياد ميلادهم كثيراً ويحتفلون بها وخاصة في أعياد الخمسين والخمسة والسبعين والمائة.
يحبون زيارة البلدان الآخرى للتعرف على شعوبها وعاداتهم وتقاليدهم وأفكارهم. وهم يسجلون في دفاتر خاصة يأخذونها معهم أثناء فترة إجازتهم في هذه البلدان ويدونون ملاحظاتهم وأماكن زياراتهم ويكتبون الكثير عن مشاهداتهم غير الصور التي يلتقطونها وأفلام الكاميرة.
يحبون الهدوء وهم بعد غياب الشمس لا ترى أحداً منهم في الشوارع. وتظن أنك تسكن في بلدة مهدورة!
يحبون مساعدة الغرباء خاصة متى عرضوا عليهم حاجتهم لذلك.
يهتمون بسياراتهم بشكل فظيع ولا أبالغ متى قلت إنهم يفضلونها على نسائهم (طبعاً ليس الجميع ولكن الأغلبية منهم).
يحبون الكلاب والقطط أكثر من أولادهم ويصرفون عليهم المبالغ الطائلة ويؤمنون لهم مواضع في صدر بيوتهم ومتى
أزعج أحد ما حيواناً لهم فإن القيامة ستقوم في رأسه.
يحترمون دقة المواعيد والمخالفة في الموعد هي كارثة عندهم.
الألمان شعب يحب العمل جداً.
الألمان شعب يقول رأيه بدون خوف حتى ولو كان ضد رئيس أو مسؤول دائرة أو غيره.
الألمان يكرهون أن لا يلتزم الغرباء بالتعليمات العامة التي تسيّر المجتمع.
الألمان يشكونك إلى الشرطة متى تكرر خطأوك لأكثر من مرة وكان فيه تجاوز للقانون.
الألمان شعب واعي ويقرأ كثيراً و لاتكاد ترى راكب حافلة دون أن يحمل بين يديه كتاباً أو جريدة ليقرأها.
الألمان يهتمون بقبور موتاهم بشكل دائم ومتميّز.
الألمان متى صادقوك أخلصوا لك.
الألمان يحبون الثرثرة والتكلم على بعضهم البعض.
المرأة تخون أكثر من الرجل.
المرأة هي سيدة البيت والموقف.
عمر ال18 عند الشباب والفتيات له أهمية بالغة ويحتفل به.
لا يحبون نشر الغسيل أيام الأعياد والعطل الرسمية.
الألمان صادقون في معاملتهم.
الألمان يكرهون الكذب بشكل فظيع.
الألمان يعلّمون أولادهم منذ الصغر على الإلتزام بتعليمات الوالدين وهم لا يلبون لهم مطاليبهم التي لا يقتنعون بضرورتها.
الألمان ليسوا عاطفيين بل عقلانيين.
الألمان لا يؤمنون بالدين كما نؤمن نحن. فهم عمليون وليسوا متعصبين البتة.
بعد بلوغ سن ال 18 لا تعود للوالدين السيطرة على تصرفات أبنائهم. وهم يسرون عند بلوغهم هذه السن لأنهم يعتبرون
مشاكلهم تعود بالضرر عليهم لكون الولد دون سن القانون متى عمل شيئاً غير سليم يؤخذ على الأهل ويحاسبون لأنهم
المسؤولون عن تربيتهم.
الألمان يحبون ممارسة المشي والرياضة والخروج إلى الهواء الطلق كثيراً.
الألمان لا يؤمنون بالسياسة ويعتبرونها آفة ويعتبرون السياسين تجاراً مربحين.
الألمان شعب مسالم ومحبّ.
الألمان يهتمون بإتيكيت المعاملة والروتين والحياة.
ليس بإمكانك أن تزور معروفاً إلا بأخذ الإذن المسبق عن طريق الهاتف.
إذا زرت ألمانياً للتحدث معه في شأن ما فلن يدخك إلى الداخل إلا متى كانت بينكما معرفة وصداقة قوية.
الألمان يكرهون الحرب وكل أشكال العنف.
عندما يكبر أولادهم لا يهتمون بهم إهتمامهم بهم عندما كانوا صغاراً.
أكثر الخلافات الزوجية تحصل لأسباب مادية بين الزوجين.
للمرأة حقوق أكثر مما للرجل في المجتمع قيما يخص أمور الطلاق والتفريق.
يحبون النظام ويلتزمون به ويكرهون من يخالفه.
يتعاونون مع الشرطة في تقديم المعلومات عن جرائم وغير ذلك.
وإلى حلقة أخرى مع تحياتي
فؤاد زاديكه
7/10/2005 م
.
التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 08-10-2005 الساعة 06:40 PM
|