أعصابها انهارتْ فهلْ من باني
يا ناكر العرف بين الآن والآن ِ
هذي رأتك وعينٌ منها ساهرة
يا مُخدعَ النفس في عشق وأفنان
حقّ عليك فقد سوّدتَ عيشتها
وجئتها الغشّ يا طيراً لأفنان
صلّي لربك لم تقتلك يا رجلُ
ما عدتَ منها على صفّ وأعوان ِ
أنت الفقير الذي سوف يعذبك
منك الضمير الذي في روح إنسان!