عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 29-06-2006, 06:41 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,137
افتراضي

عندما نادى كارل ماركس الفيلسوف الشيوعي بمقولته التي تقول: " إنّ الدين أفيون الشعوب" ثارت ثائرة العالم الرأسمالي واستطاع الغرب تسخير هذه المقولة لأغراضه ومنها استغل قوة الشعور الديني عند الكثير من الشعوب لمحاربة الشيوعية والقضاء عليها. واعتبروا أن ماركس كافر وملحد لا يؤمن بالله وكان قصده من وراء قوله هذا أن الدين يتم استغلاله من أجل مصالح خاصة وضيقة لا تخدم المجتمعات وهي تبقي بحجة التكفير وغيره على الكثير من العادات السيئة والمستفحلة في المجتمع ودعا إلى فصل الدين عن الدولة وهذا ما فعله الغرب بعد طول اقتتال وحروب ودمار وخراب. ونحن نرى اليوم كيف أن الدين أصبح فعلا مخدرا حقيقيا للكثير من الشعوب بل وأفيونا أدمنت عليه دون وعي ولا تفكير ولا فهم من خلال انقياد أعمى لما يريده رجال الدين أو ما يحاول أساتذة علم السياسة والاستراتيجيون من تحقيقه من خلال الترويج لمثل هذه الأفكار في تلك المجتمعات المتخلفة وما أكثر هذه المجتمعات. أجل يؤلمنا أن نسمع أصواتا تعلو من المرأة لتقول أن وضعها بخير في وقت تعاني فيه من الظلم والتعسف والقهر والغصب والاغتصاب قانعة مقتنعة ومساقة إلى مصيرها المحتوم كضحية مغلوب على أمرها. إنه منتهى النفاق والخداع والتظاهر المزيّف بحجة الدعوة الدينية وووجود العدالة الاجتماعية في الإسلام. إنه أمر محزن ومؤسف ولا يمكن أن يتم التخلص منه وتجاوزه إلا بالقضاء على هذه الروح العمياء التي تستسلم بلا وعي لكل ما يطرح من خزعبلات شيطانية المقصود منها الإبقاء على وضع المرأة كما هو عليه الآن. شكرا لك يا عزيزنا أثرو على موضوعك الجميل هذا.
رد مع اقتباس