أعتقد أن لقلب المرأة من المفاتيح دستة وليس فقط ستة, ولو شئنا الستة لكانوا : الإصغاء ثم الإصغاء ثم الإصغاء ثم الإصغاء ثم الإصغاء ومن ثم الإطراء. مع شديد احترامي لجنس حواء وما يملك من وسائل الإغراء, لهو كثير بلا اكتفاء ومنه شدة البلاء وقلّة العزاء وكثرة الجزاء وتطويع الإباء بما ينضح من الإناء. فلا تقولي يا أختي ستة مفاتيح بل هي مجموعة أهواء تصيب قلب الرجل بالإغماء وتذهب به إلى جهنّم الحمراء بلا ثلج ولا ماء. ويبقى الأهم هو الطاعة والإصغاء ولا تقولي ها هاء! شكرا لك على كومة المفاتيح هذه والتي جعلتنا من أمرنا في حيرة لما في هذه المفاتيح من حيلة ودهاء.
|