نقاشٌ هاديء قد قلتَ لكنْ
أراه عاصفاً من كلّ صوب ِ
ففي أوروبا يحتارُ الرجالُ
على أيّ المسالك, أيّ درب ِ
يجيئون النساءَ فهنّ صرْنَ
على عزم ٍ ورفض ٍ كلّ غُلْب ِ
يشاءُ الزّوجُ عدلاً ليس إلاّ
فما أمرٌ بحزم ٍ قد تلبّي!
له زوجٌ هنا الإنسانُ حرّ
فما قهرٌ وما إنذارُ غصْب ِ.
تقولُ الزوجةُ للزّوج (إصحا)!
أنا أيضاً ليَ في الحقّ حزبي
ولنْ أرضى بما أنتَ تريدُ
من الإضعاف من شأني وحبّي
هنا لا تستوي الأحوالُ عمري
فما نحنُ بشرق ٍ بل بغرْب ِ
لنا حقّ عليكم نفّذوه
فما عدتم تخيفونا بضرب ِ!
متى طوّلتمُ منكم لساناً
وشئتم قهرنا أو بعض حرب ِ
وأغفلتم حقوقاً للنساء
فإنّ قصّ ألسنة ٍ بجبّ!
حذار أن تزيدوا في غرور ٍ
فما نحنُ ببلدان ٍ لعرْب ِ!
عليكم أن تهابوا من نفوذ ٍ
لنا والله جمعكمُ نربّي!!!
فشاربكم يطولُ دون فعل ٍ
هنا عدلٌ, مساواة ٌ وربّي!
أشكر لك هذا الموضوع الجميل يا أستاذ أثرو كما أشكر الأخت سيمار على مشاركتها الجميلة والتي أغنت النص كثيراً بإظهار وجهة النظر المقابلة.