ان لمكرهن لعظيم
كيف ينعتونا بالغبيات وقد قال فينا من قال
ان لمكرهن لعظيم هذا يعني الذكاء
الانجيل المقدس رفع من شأن المراة لان الرب بعد القيامة ظهر لمريم لاول مرة قبل التلاميذ وقال لها ابلغي التلاميذ وعندما وصلت بالخبر قال بطرس انه هراء امراة حتى تثبت الامر
الرب قد قبع في رحم العذراء فكيف هي بضلع ناقص
ادم اقدم منها في الخليقة والخبرة فقط واحياناً الواحدة منا تتعلم في ساعة ما يتعلمه رجل في شهر
الضلع الاعوج يعني هو مرن وليس صلب ولا يعني انه منحرف لذا الليونة من طبائع المراة الا ان ادم لا يقبل بمنافس له على كافة المجالات والاصعدة لذا انتقص من ِشأنها وكيف ستورث وهي ملك للغير ونسل البنات اكثر هذا كله وضعه ادم في اعتباره وحقر المراة فيزولوجياً كطبيعة نحن اضعف اذ لا نستطيع حمل ما يحمله ادم ولكن هل يستطيع ادم ان يتحمل الحمل واوجاع الولادة مثلنا ايه والله سينجلط اما دماغياً الخلايا هي هي هم بالجسد اقوى ولو توفر لنا وقت فراغ كالذي للرجال والله لنخرب الدنيا بس مين راح يجلي ويطبخ ادم يلزمه مساعدة اي هو يحتاجنا ومن يحتاجنا فنحن خير منه التاريخ عبر في حياتنا في الجزيرة العربية وللجزيرة علومها وقامت اكثرها على اكتاف المسيحية والنصارى في الجزيرة حتى الطب والتداوي بالاعشاب هو من اكتشاف الرهبان
ولا ننسى كم ملكة وملكة تسنت سدة الحكم كبلقيس وشجرة الدر وزنوبيا وسميرة ميس الا انه المراة لم تكن تصلح للحرب وللغزوات فنقص شأنها بسبب طبيعتها الفيزيولوجية وزاد الطين بلة بعض المتخلفين الذين ذموا المراة لتجارب هم مروا بها مع النساء وللاسف تخلدت عباراتهم
هل تقدر ان تعيش يا اثرو دون امراة ؟
لماذا تزوجت اذاًاليس لتكمل ما ينقصك في الحقيقة لا نستطيع العيش بدون الاثنين معاًتصور لو الحياة رجل فقط او امراة فقط كمن يسير على رجل واحدة
|