الأستاذ فؤاد المحترم
تحية طيبة
تقاسيمك على وتري تغريني وتتركيني أعيد قراءتها مرات ومرات جميلة أبياتك وكلماتك كبيرة والتمعن بها يصلني إلى مساحات واسعة من الرومانسية الله يكون بعونك يا أم نبيل
تعالي لا تخافي إن عشقي
كبيرٌ لم يعد صبري عليك
أريد البوح عن شوق ٍ لحبّي
وأهوى البوحَ منك لا إليك!
كفاني أجرعُ همّي ابتعاداً
وأنت كالذي لا يعتريك ِ
متى عانيتُ ظلماً في تعدّ
وكلّ الأمر يبدو في يديك ِ!
تعالي لا تقولي ليس شأني
فأنت إنما شأنٌ يُريك ِ
بأنّي لم أعدْ أقوى عليك
فقد أصبحتِ في حضن ٍ يقيك ِ
لك تحياتي وفقك الله .
نبيل