أخي فهمي
كم كان الأمر نافعاً ومريحاً عندما يتعلّم الإنسان من تجارب الغير وهناك فئة من البشر (بكل أسف) لا تتعلّم لا من أخطائها و لا من أخطاء غيرها أو تجاربهم وحتى هذه الحيوانات وعت وميّزت وأدركت أين تكمن مصلحتها؟ فكم بالحري البشر الذين لهم عقول تفكر وإرادة تتحكّم! هل يعود ذلك إلى ضعف في الإرادة؟ أم إلى ضياع في سبل الحياة ونهجها؟ أم إلى عدم إدراك لأمور الحياة بما يلزم؟ هناك أمور كثيرة في حياة بعض الناس يجب عليه كتغييرها والتخلص منها قبل أن تأتي عليهم بنهاية وخيمة!
فؤاد
|