في الغرام القلبُ منّا يسعدُ
عندما يأتي الحبيبُ الأمجدُ
يرفع عن كاهل ٍ أعباءنا
يعلنُ عشقاً ووجها يفردُ.
يشرب من وجدنا أنخابه
ثم تحنو من عطاياه اليدُ
يلمسُ شعْرَ الحبيبة هامسا
لا يرى إلاّ انتشاءًا يزبدُ
يدخلُ محراب عشق معلناً
سرّه والقلبُ منه يسجدُ
في الهوى ما مِنْ بديل ٍ إنّما
يقسمُ بالحبّ أنْ ذا يعبدُ!
شكرا لك يا أختي جورجيت ودمت لنا بهمتك المعروفة وغزارة انتاجك.