جاء حمورابي من فوق الزمنْ
ينفض عن عزمه عبء الكفنْ
أقبل يبكي علينا في حزنْ
يسألُ التاريخَ, أسفارَ المحنْ
كيف كنا؟ كيف صرنا في عفنْ؟
من بليد الفهم, من ظلم الوطنْ!
قد نسينا ما أتاه من قوانين قَنَنْ
أنصف المرأة أحياها ومن رمّ البدنْ
أظهر للكون انّ العدلَ ميزانٌ فتنْ
يخلصُ للحقّ دوماً ما له يوما غبَنْ
كانت الأقوامُ في جهل ٍعماها في وَهنْ
أوقد نورَ سراج ٍعادل ٍ لم يحتقنْ
لا يزال الكونُ منه يأخذ الفكرَ العلنْ!
شكرا لك يا أختنا الغالية سيمار على هذه الهمسة التي تختمر بعبق التاريخ ومن وحيها نظمتُ لك أبيات شعري هذا كتقدير شكر لك.