ماذا يخبئ هذا القلب ياأستاذتي سيمار من حروف لم تنته من شفاهكي ،،وأظن ستداومين في تحليقها دون توقف،،كسمفونية خارجة من أوتار القلب ،، معزوفه على نبضاته.
سمفونية تعزف بها كل العروق ،، اكتحلت بالأنين ،، واختلطت بها الدماء ،،غرقت الآهات في بحور الحزن ،،لم يعد للورد عطرها وجاذبتها .
لأن المصيبة كانت أقوى من النداء ،، مصيبة لاتتحملها أية طاقة بشرية ،، فليمت كل شيئ ،، إلا شيئا واحدا ،، إنه الأمل ،، به نعيش وله نحيا.
إنه اللوحة التي يصعب عليه محيها حتى القدر .
|