يا زمن اللؤم
كما قال يوحنا القصير
لا تكون أمة تحت السماء مثل أمة المسيحيين اذا أكملوا ناموسهم
بالرغم من اننا نفر قليل في نظر الغير ولكن لنقدر الشرف الذي لنا أمام الله
لذك ما نراه اليوم في في هذه الامة التي مال هواها الى الطرق الواسع السهل حيث في النهاية شر وبلاء
لنسلك في الطريق الضيق وان ضغطت علينا نحتملها وأملنا ان تقودنا الى السعة والهناء
ماذا نرى بيننا أحبتي قد علا الزؤوان في حنطتي وأبليس يغدر باخوتي
أجساد تلبس الحرير وتتنعم تنكشف للغير لا تتحشم
بيوت تبنى وتتزين ثم تزول وبلحظة تهدم
وأما الغني فينا متجهم نفاج نفاخ كذوب متعصرن سليط اللسان قليل البلسم والدسم
وتاجرنا يريك من ضر الاسعار ما يهزم
يناظرك باستعلاء وكانه الدرهم ويشعرك بانك جئته تستقرضه يشيح عنك باستعلاء لا يرحم جشوعاً ممسوكاً
أبخل من ليلى الناعطية لوليمة مرقية
وفقيرنا التعس يبتعد عن كل امتلاء يكتفي بالخبز والماء
يرتدي وشاحاً خشناً وقلبه رب العطاء
لا يعتدي لا يبخل يصلي صلاته في كل غد الا ليته لم يلد ولم يولد
في اطراف المدينة سكناه 000 مأواه بيت طين وصحن دار تطل منها السماء يا للسماء تعكس الحبور والهناء
يا للحياة ان فقهناها
من يعرف الحق 0000غير الذي اختبر واعتبر
ان الحياة احبتي
مرارات تعقبها حلاوات
مظلمات تعقبها نيرات
محزنات تعقبها مبهجات
وعكسها امور العالم
فهي حلاوات تعقبها مرارات
نيرات تعقبها مظلمات
فمن يعتبر
|