ماذا تدون الاصابع
عن يومي الاكبر
يا أخوتي
قد غزت وجهي ألف عاصفة
وجاهدت
لأقف وسط الخطر
أروي حكايا العابرين
وأعكس صور الحشائش
المغسولة بدم ومطر
بغتةً
وجهاً كالحاً كالموت يتربص
مستسلماً للوهم الاكبر
ورف من الغربان يحط
ويعلو
يقرع أجراس الخطر
ترى؟
من كان ينتظر
أينتظر أشراقة شمس
أم لمعة بارق
تحز رقاب الورد
المبتل بالذعر
تهت في صحراء حياتي
لأبتعد عنه أكثر
وفي صوتي
رنة البطولة تنادي الله اكبر
يا للجحيم أيطفئه زخ المطر
تهت أكثر استجدي الحياة
من سكون كان يندحر
طال الخوف علي
والصدى يردد صوت الملثم وبين
يديه
وردة الموت الأحمر
أنا الان لا أقيم هنا
كم تبعد حياتي عني
وكم أشتاق لأختلس منها النظر
أين وجهي ووشاحي ؟
وأوراقي
وربيعي
الذي
أغتاله جاهل
آثم جبان مكفهر!