ما الهوى إلا عذابي
والذي فيه ثوابي
ما الهوى إلا احتراقي
تحت أكوام التراب
ما الهوى إلا وذوبي
عندما الأنثى تحابي
آه من قلبي وفكري
آه من وجد اضطرابي
لا أرى في الأنثى إلا
كل حلو في رضاب
إنها أمواج عشقي
تسكر حين انتصابي
ما أنا منها شبوعٌ
فهي أوردة الشباب.
شكرا لك يا سيدتي التي تدغدغ عشق روحي همسا وتشعل فيّ فتيل رغبة تنصهر في بوتقة العشق المفزع. شكرا لك يا أختي صباح ودمت ألقاً وحياة متجددة على الدوام ترفل بالشباب والحياء والرقة كأنوثة خالدة!