العزيزة جورجيت
اتفهم ما تعنيه وانا معك في ما كتبتيه ولكن اقول ليس كل من يقول يارب يارب يدخل ملكوت السموات واعني ان الولايات المتحدة الامريكية لايهمها ان يباد شعب وحضارة سكانها مسيحيون بقدر ما يهمها مصالحها الخاصة كاي دولة استعمارية قدمت الى الشرق الاوسط فمنذ الاحتلال الانكليزي للعراق بدايات القرن المنصرم والاحتلال الفرنسي لسوريا تقريبا في نفس التاريخ المذكور لم نراهم مدافعين على الشعوب المسيحية بقدر تحقيق المصالح الذاتية من الاحتلال وقد تم لهم ذلك وكان بامكان الانكليز ان يعلنوا قيام دولة اشورية في العراق في ذلك الوقت كون الاشوريون كانوا يملكون مقومات قيام الدولة من وجودهم الكثيف الى وجود جيش منظم متحالفا مع المحتل الانكليزي المسيحي ولكن ماذا حدث رغم وعدهم اي الانكليز للشعب الاشوري باقامة كيان لهم في العراق بعد انتهاء الحرب ولكن ماذا حدث بعد ذلك ,,,,طالب الشعب الاشوري الانكليز بتحقيق وعودهم لهم تصوري ماذا فعل الاوباش الانكليز لرد جميل التعاون الاشوري معهم لقد اشعلوا نار الطائفية بينهم وبين الاكراد ووجهوا مدفعيتهم باتجاه القرى والمدن الاشورية الآمنة وفعلوا ما فعلوا بهم من قتل والاستيلاء على ممتلكاتهم بعد هدم قراهم ومدنهم على رؤوسهم وكان ذلك نحو سنة 1933 قتل من قتل وابيد من ابيد من الشعب المسيحي على يد الشعب الانكليزي (الذئاب) وشرد الباقي الى ديار الله الواسعة ومن ضمن ما شرد كان من سكن في سوريا( قرى الخابور الحالية) لذلك الاستعمار والمصالح لا دين له ولا قيم اخلاقية او انسانية وهذا نتلمسه في العراق حاليا .
انا لا ادافع عن التطرف الاسلامي ولا على القتلة والمجرمين ولكن دفاعي هو عن البحث على الحقيقة وما هذا الحوار الذي اجرته ياسمينة صالح مع المحلل السياسي الفرنسي بيير جوان فرانك سوى محاولة للبحث عن المجرمين الحقيقيين الذين يملكون ماكنة اعلامية عملاقة لتبرير جرائمهم بحق الشعوب زريعة لنهب ثرواتهم ,,,,, ونرى ونتلمس ذلك بوصف المحتل والقاتل الحقيقي برجل السلام والرازح تحت الاحتلال المدافع عن حقه بوصفه الارهابي وما الى ذلك لا تصدقوا الاعلام الامريكي المضلل الذي بامكانه وصف الذئب بانه حمل والحملان ذئاب ومع الاسف يتم تصديق ذلك من قبل الشعوب التي تعيش في ظل قطب اوحد يملك مقومات قلب الحقائق.
هذه قصة سمعتها من احد الاصدقاء العراقيين وهو كبير في العمر حيث قال لي ان جده كان خوريا في زمان الاحتلال الانكليزي للعراق من القرن المنصرم وكان له صديق انكليزي في رتبة عالية في الجيش الانكليزي وكانت علاقتهما علاقة حميمة وفي احد المرات قال الخوري لصديقه الضابط الانكليزي ان هناك اكراد في جوارنا نلقى منهم المضايقات والنهب والسرقة للمواشي قال ذلك لعله يلقى الدعم والمساعدة من ذلك الصديق الانكليزي ( المسيحي) ,,,,فتصوري يا عزيزتي جورجيت ماذا كان رد الضابط الانكليزي بعد تفكيره العميق على طلب الخوري ,,,,قال له لقد فكرت كثيرا ووجدت الحل فقال له الخوري وما هو هذا الحل اجابه الضابط الانكليزي ذلك الصديق الحميم ارى ان تعتنقوا الاسلام لتتخلصوا من ملاحقة هؤلاء العصابات الكردية,,,,,,,,,,,,,,,,,,اكتفي هنا واقول ان هذا الحوار لا يلزمه تعليق .
|