زوجة سفير سعودي صافحت الرئيس التركي فقامت الدنيا بالسعودية ولم تقعد!!!!
لم تتوقع إيمان عطالله، زوجة السفير السعودي لدى تركيا، أن تثير مصافحتها للرئيس التركي أحمد سيزار قبيل أيام في أنقره داخل قصر شنكاي التاريخي كل هذا الجدل العارم من قبل متشددين سعوديين، في الوقت الذي أشادت فيه صحف تركيّة بتلك
لم تتوقع إيمان عطالله، زوجة السفير السعودي لدى تركيا، أن تثير مصافحتها للرئيس التركي أحمد سيزار قبيل أيام في أنقره داخل قصر شنكاي التاريخي كل هذا الجدل العارم من قبل متشددين سعوديين، في الوقت الذي أشادت فيه صحف تركيّة بتلك اللمسة الحضارية التي بعثتها زوجة السفير أمام فلاشات التصوير.
وظهرت السيدة إيمان بشعرها الأشقر المُنساب وسترتها الرصاصية القاتمة،المزينة بنقوش بيضاء،وهي تمد يديها باسمة نحو الرئيس التركي الذي أجرى معها حديثاً جانبياً موجزاً، وهو الذي عده متشددون سعودييون نوعاً من الخروج على التقاليد السعودية المحافظة، إضافة إلى مطالبة بعزل زوجها السفير محمد الحسيني من منصبه كسفير للسعودية في تركيا.
وسبب هذا الغضب الأصولي هو ظهور إيمان عطالله، وهي سكرتيرة السفير السعودي ايضاً وزوجته،بدون حجاب او غطاء رأس،وهي طريقة اللباس الإسلامي التقليدي الذي تلبسه النساء السعوديات،وليس من المسموح غالباً الظهور في الشوارع السعودية دونه.
وفي منتدى الساحات،وهو لسان حال تنظيم القاعدة لفترات خلت، وموقع يؤمه متشددون وأصوليون راديكاليون،توالت ردود الفعل التي ازدادت تصاعداً وحدة، ووصل بها الحد إلى التشكيك في هوية الإنتماء الوطني للسفير الحسيني وزوجته، وتسريب العديد من المعلومات التي لم يتم التوثق من صحتها.
وقبل عمل محمد بن رجا الحسيني كسفير لدى أنقرة،كان يعمل سفيراً للسعودية في كندا،وأسهم بشكل جلي في تنمية أواصر العلاقات بين بلاده وكندا،في غضون العديد من السحب التي شابت سماء العلاقات بين البلدين،وكان أهمها إلغاء زيارة الملك عبدالله حين كان ولاً للعهد لكندا،على خلفية هجمات إعلامية طالت الحكومة السعودية وجهازها الأمني بعد إدعاءات الصحافة الكندية تعرض أحد مواطنيها للتعذيب على يد السلطات الأمنية السعودية.
</B>
التعديل الأخير تم بواسطة kestantin Chamoun ; 28-09-2005 الساعة 02:39 PM
سبب آخر: igen
|