هذه هي القصة يا عزيزي الياس وهذه تتمة البيتين اللذين طلبت
لما سن المهلهل وخرف كان له عبدان يخدمانه فملاه ، وخرج بهما إلى سفر فبينما هما في بعض الفلوات عزما على قتله ، فلما عرف المهلهل ذلك كتب على قتب رحله
من مبلغ الحيين أن مهلهلا *** لله دركـمــا ودر أبـيـــكــمـــــا
ثم قتلاه ورجعا إلى قومه فقالا مات ، ولكن بنته قرأت ما على القتب فقالت : إن مهلهلاً لايقول هذا الشعر وإنما هو أراد
من مبلغ الحيين أن مـهـلـهـــــــلاً *** أمسى قتيلاً في الفلاة مجنــدلاً
لله دركــمـــــــــــا ودر أبــيــكــمـــــا *** لايــبــرح العــبـــدان حـتـى يقتلا
فضربوا العبدين حتى أقرا بقتله