الأستاذ ملكي الحبيب
أشكر لك تكرمك هذا بهذه المشاركة الوجدانية وفعلا فإني عندما قرأت القصة في بداية الثمانينات في ديريك استعرتها من أحد زملائي المعلمين الأكراد لم ألق بالكتاب إلا بعد أن فرغت منه كلية وقد سالت دموعي بغزارة ليس للقصة فحسب بل للأسلوب الأدبي البليغ الذي جادت به قريحة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي أمدّ الله في عمره فهو فعلا أثار في النفس شجوناً ووضع القاريء في صورة الحدث لكأنه يعايشه وهذه القصة هي إحدى فرائد الخاني التي استمتعنا جميعاً بها. أشكرك مرة أخرى على ذوقك الأدبي الرفيع والذي أسعد به مشاركاً حفظك الرب وأبعد عنك كل مكروه وتحيات للصديق والأخ الحبيب حسيب وعائلته وقل له أن سلاماً من (فريد كبرو زكو) قد وصلني عن طريق إبنه كابي وهو يقول فعلا كانت أياماً جميلة في الرميلان كما تحدث معي جميل إبن بهنان القط من السويد ويسلم على حسيب.
أخوكم فؤاد
|