سلمت يداكي اخت سميرة الغالية على هذه القصة الجميلة التي اعجبتني كثيرا
وجذبتني جدا لما احتوته من معنى لهذه الحياة التي نعيشها
وصدقا وانا اقراء القصة تذكرت المثل القائل من حفرة حفرة لاخيه وقع فيها
وها ان الثعلب صحيح حفر حفرة للقرد الا ان نهاية الثعلب كانت الحبس والعقاب
محبتي لك
بهيجة
--------------------------------------------------------------------------------
قصة جميلة يا مرة اخوي وهي صميم الواقع ،، بس العدل ليس بكلمة سهلة وعمل تلقائي بل هو يحتاج ليد عالمة وحقة ، لعين حدقة واذن صاغية
تسلمي على هالقصة وهالحكم يا ام نبيل
اختك جورجيت
--------------------------------------------------------------------------------
القصة جميلة يا سميرة. ولكن المشكل الأبدية تبقى هي هي . كيف يمكن أن تتحقّق العدالة بين الناس؟ ومنْ الذي يستطيع (كحاكم) أن يتخلّى عمّا يتوفّر له, من عزّ وجاه ومال وسلطان! ليرأف بحال الآخرين؟ ويمنحهم ما يحقّ لهم من الحق والملك المستحقّ لهم!؟ إنها مشكلة عويصة. فكلّ يقول: اللّهم عليك بنفسي! أما غيري فلا همّ لي به, ولا اهتمام!
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|