عزيزي عيدو
تشكر على هذا السرد الجميل لقصة مأساوية جرت وقائعها في تلك البلدان ورب العالمين وحده يعرف لماذا ومن كسب من جراء هذه الحرب المشؤومة التي راح ضحيتها عشرات الآلاف وتحطم مستقبل الملايين. طبعا من يأكل العصى غير من يعدها. نرجو من الله ان تكون تلك الأيام قد ذهبت وبدون رجعة.
فهمي زاديكة
|