أستاذ العربي
حتى أستاذ العربي هذا المسكين لم ينج من شرّك ومن ألاعيب الطفولة التي كانت بريئة على أية حال وحين يتذكر الإنسان مثل هذه المواقف يتمنى لو عاد مرة أخرى طفلا ويهرب من مسؤوليات وتبعات الحياة الصعبة وحيث لم يكن لنا قيد ولا مسؤولية ولا من يحزنون أجل يا أختي هكذا كانت شقاوة الشباب وهي امتداد لبراءة الطفولة ولكل منهما لحظته ومبرراته أخوك فؤاد
|