لماذا الحضنُ؟ تسألني .. فهل من دونه سعدُ؟
وهل فينا الذي يقوى .. بعيداً عنه أو يعدو؟
أقول: الحضنُ يشجينا.. ومنّا يرقصُ الوجدُ
وحقّ الله يا أختي .. بحضن يسعد القردُ
أراه حين يشتاق .. إلى أنثاه ينهدّ
يحوم حولها يسعى .. إليها وهي ترتدّ
عليه كي توافيه .. بحضن زانه الودّ
فكيف والذي فينا .. بحارٌ منّا تشتدّ!
إلى حضن, إلى حبّ .. متى أشعارنا تشدو!
|