وليكنْ حبّاً عزيزي ... مثلما كان منيعا
إنّها غابت ولكنْ .. سوف تأتيك سريعا
حبّك يسمو لديها .. يملأ منها الضلوعا
من شعور التضحيات .. من وفاءٍ لن يبيعَ
مَنْ يحبّ يا عزيزي .. روحه تأتي صنيعا
ما به غشّ يكون .. إنّما خيراً رفيعا
ثق بأنّ الحبّ يقوى .. عندما يلقى شفيعا
من حبيب قد هواه .. ثمّ وافاه قطيعا
حزنك نمرودُ عشق .. هاج شعراً مستطيعا
حرّك الأعماق منك .. والذي جاء سميعا!
لا تخفْ يا شهمُ أنت .. لم تخنْ, واشعلْ شموعا
سوف يأتيك الحبيبُ .. طائعاً حرّاً مطيعا
لا تخفْ (يعقوبُ) أنت .. شاعرٌ جاء البديعَ
حبّك حبّ عميقٌ .. لن يخيبَ, لن يضيعَ!