ألف شكر للأخ سهيل شمعون على عرضه لهذه المناسبة وفعلا متى لم يتمكن الشعب الأرمني فيما تبقى من المدة القانونية وهي تسع سنوات من تحصيل اعتراف من تركيا بجرائمها والتعويض عن الأرمن والانسحاب من أراضيهم المحتلة حيث خسر الأرمن مليون ونصف شهيد, فإن القضية والشكوى تسقط بالتقادم وهي المدة المسموح بها لمائة عام فليشد كل العالم أزر الشعب الأرمني المسكين الذي عانى من هذه الويلات من الأتراك الطغاة. عاش الشهداء الأرمن والخلود لأرواحهم الطاهرة والخزي والعار لطغاة الدم وسفاكو الدماء الترك المجرمون.
|