صدقا يا دكتور جان قرأت النكتة وأنا في العمل وكان بودّي أن أردّ عليك لكن لم يكن لديّ فسحة كافية من الوقت. إني ضحكت طويلا وخشيت أن يراني أحد على تلك الحالة فيستغرب لأنه لا يعرف السبب الذي أضحك من أحله وخاصة أني كنت لوحدي! إنها نكتة جميلة وفعلا أولاد هذا الهيام (الزمان) هم حاجة تانية خااااااااالص!!!!
|