إلى البشرية جمعاء بمناسبة عيد الفصح المجيد والقيامة الظافرة، اتقدم لكم يا احبائي ,اصدقائي ومعارفي أجمل التهاني القلبية، وأرسل أيضا أطيب التهاني إلى كل أبناء شعبنا السرياني في العالم وإلى البشرية جمعاء. أتقدم بهذه التهاني أيضا إلى كل أعضاء ومشاركين في مواقع شعبنا السرياني في العالم. هذه المناسبة المباركة التي قدم رب المجد يسوع المسيح نفسة عوضا عنا نحن البشر على الصليب ليفدينا ويخلصنا من الخطيئة ويرفعنا معه. بصلبه على الصليب كسرى جبروت صليب العار، وحوله إلى رمز الخلاص والفداء، وسحق رأس الحية الخبيثة، وداس شوكة ابليس الشريرة، وبموته على الصليب كسرى وهلت الموت الرهيب، فحوله إلى رقاد على رجاء قيامته المجيدة، التي قام بها من بين الاموات. فمنح الكون رجاء ومحبة وحياة وحل السلام على الأرض وبين البشر. اتمنى لجميع مواقعنا السريانية التقدم والتطور والنجاح المستمر. فلتكن هذه القيامة فصح جديدا للبشرية بكاملها، ويوما مباركا تحل فيه دوما لحظات الفرح والأطمئنان والامان والسلام في العالم أجمع. اعاد الله هذا العيد نعمة على الجميع بالخير والبركات والصحة والعافية. راجين منه تعالى أن يحل السلام ويزرع بذور المحبة بين البشر اجمعين. كلنا نقول معا: قام المسيح، حقا قام هاليلويا هاليلويا هاليلويا
عيد سعيد و فصحمجيد وقيامة ظافرة للجميع
أمين
ألمانيا - 2006 بمناسبة عيد القيامة المجيدة د. جبرائيل شيعا