كفى المسيح صليباً واحداً
إلى متى هذا الثقل الرهيب الذي يثقل كاهل أي مؤمن و يشطر قلوبنا ، فكفى المسيح صليباً واحداً ..فلا تحملوه و تحملونا آخر يا أصحاب النيافة و السعادة و السيادة .. كفاه و كفانا
فإلى متى سنصلي و نضيء الشموع فالشمع و البخور ذاب على مذبح السلطة الكنسية و داس عليه البعض و القلوب متوحدة و الشعب متضامن فلماذا تقفون عقبة بوجه التوحيد و انتم مسؤولون عن هذا القرار أنتم دون غيركم برفقة بعض الأصدقاء و الاخوة الاحباء .
دخلت الكنيسة و قلبي يحترق فبأي مناسبة أحتفل مع عائلة أبي أم أمي أم مع أصدقائي و أخوتي و بماذا أفكر ..
لم أستطع النظر بوجه الكهنة و لا الشمامسة و لا المطران و حتى الشمعة التي أحملها انطفأت و لم أكترث لها .
لم اتعود أن أنافق و أرائي و أنا أسمع رجال الدين يتمنون و يصلون مثلنا لكي يتوحد العيد
اعتبرتها نكتة و مزحة سمجة و ثقيلة لكي يطلقها من كان يجب أن يتحركوا و ينهوا المهزلة و المسرحية التي نعيشها كل سنة لكي يتمسكوا بتقاويمهم و روزناماتهم المقدسة التافهة برأيي مهما سمعت من تفاسير و شروحات منهم .
تحية للشرفاء في حمص الذين رفضوا ان يعيدوا إلا متحدين ووحدوا العيد بقرار شعبي
و بدون انتظار قرار و لا مرسوم و لا فرمان
فمن يعرف المسيح يعرف أن عليه " أن يجمع و لا يفرق " و لو بتوقيت العيد " أقل الإيمان "
فلا نطلب منكم أكثر من هذا و تجادلوا للأبد بما تبقى ... فلن نعتب عليكم
و من يريد أن يؤخر العيد أسبوعاً فسنؤخره أسبوعين ليتوحد
المسيح قام في قلوب المؤمنين نعم و لكنه لن يدخل و يقوم في كنائسكم ما لم تعرفوه في قلوبكم .
نداء من مسيحي سوري
__________________
المهندس فادي حنا توما
|