الصديق العزيز فؤاد زاديكه
أحييك على ولوجِكَ إلى أعماق تضاريس النصّ، بكل بساطة أقول: انني أحاول جاهداً، أن أقدِّم شيئاً جديداً، صورة جديدة، رؤية جديدة في نسيج شعري جديد، أحياناً كثيرة تولد شطحات شعرية، لا على البال ولا على الخاطر! هذه الشطحات تكون أجمل ما في النص، وما استشهدتَ به جاء بشكل عفوي جامح ولم يكن في سياق النص بل جاءت الإضافة أثناء صياغات النص، ولا أخفي عليك ولا على القارئ العزيز، انني أكتب نصوصي منذ أن استخدمت هذه التقنية الحاسوبية مباشرة، فكل النصوص التي تقرؤونها كتبتها بشكل مباشر على الكومبيوتر لكني أجري عليها تعديلات والكتابة عبر الكومبيوتر هي التي هيأت لي الغزارة في الانتاج حيث المتعة وسهولة التصحيح والعبور في أعماق النص وكأنني في رحلة إلى شواطئ عين ديوار أو إلى عين سويديكه ....
مع خالص المودّة والإحترام
صبري يوسف ـ ستوكهولم
|