عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-04-2006, 11:42 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,137
افتراضي البطريرك هزيم يلتقي السفير الفرنسي



البطريرك هزيم يلتقي السفير الفرنسي

سوريا ليست كلها كما صوّرها البعض

رأى بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إغناطيوس الرابع هزيم أن العلاقات بين لبنان وسوريا لم تكن يوماً علاقات سياسية أو علاقات دولة بدولة، أو حكم بحكم، بل هي عبارة عن علاقات بشر ببشر، مؤكداً أن سوريا ليست كلها مثل الصورة التي يقدمها عنها البعض، داعياً الى تجاوز الحكومات والسياسات وأن نحب ونحترم بعضنا البعض.
كلام هزيم جاء خلال استقباله السفير الفرنسي في لبنان برنار إيمييه في معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في البلمند، يرافقه المستشار الاعلامي في السفارة الفرنسية فرانسوا أبي صعب، حيث عقد لقاء حضر جانب منه عميد المعهد المطران يوحنا اليازجي والمعاون البطريركي لوقا الخوري، وكان بحث في مختلف الشؤون العامة.
إثر اللقاء الذي استمر ساعة كاملة أكد إيمييه أنه ناقش والبطريرك هزيم الأوضاع العامة في المنطقة ولبنان، وانه أراد الاستفادة من وجوده في لبنان ومن حكمته، والتداول في العلاقات التي تربط بين لبنان وفرنسا، وبين فرنسا وجامعة البلمند.
ثم تكلم البطريرك هزيم عن التطورات التي حصلت في لبنان لجهة الانسحاب السوري، والانتخابات النيابية الأخيرة، قال هزيم: ما أعرفه أنه إذا خرج الجيش السوري من لبنان، فلا يعني ذلك خروج لبنان من قلوب السوريين، ولا أعتقد أيضا أن كل السوريين كانوا يستغلون لبنان، وينتظرون أن يؤدوا دوراً مخابراتياً فيه، بل ان الكثير من السوريين لهم أقارب وأهل في لبنان، من أجل ذلك أنا لا أصف العلاقات على أنها علاقات سياسية، وهي لم تكن في حياتها علاقات بين دولة ودولة، أو بين حكم وحكم، ولكن كانت دائماً عبارة عن علاقات بشر ببشر، وسوريا ليست كلها مثل الصورة التي يقدمها عنها البعض، ولبنان ليس كله مثل الصورة التي ينقلها عنه البعض، ولا أحد كامل إلا الله.
أضاف: أما بالنسبة الى الانتخابات النيابية، فإن شاء الله يكون المجلس المنتخب جديداً، وطبعاً من ثمارهم تعرفونهم، ويجب أن يصدر عنه شيء جديد، لأن كل لبنان يستحق أن يكون أفضل مما هو الآن.
وعن كلمته لكل الأطراف اللبنانية في ظل التشنج السياسي والطائفي الحاصل، قال هزيم: أنا لا أخشى من الطوائف، فكلمة الطائفة حولوها الى صنم، وهي كلمة عادية، لأننا دائماً كنا طوائف في لبنان، وأعتقد أن الطائفة هي أشرف مما يسمونه حزب، لأن هؤلاء موظفون، وفي الطائفة ليس الكل موظفين، ويجوز أن يكون هناك من يخاف الله، وهؤلاء لا تجدهم خارج الطوائف، لذلك يجب أن لا نخاف من التركيبة الموجودة في لبنان، ويجب أن نفكر فيها، وأن لا نأخذ أمثلة ممن يتاجرون فيها، فنحن في الطوائف يهمنا الله، والطائفة إذا أخرجت منها الله تصبح تساوي <<فرنك>>، لذلك نحن لا نخشى الطوائف.
كما استقبل البطريرك هزيم وفداً من الشباب المكسيكيين من أصل لبناني الذي يزور البلمند في إطار برنامج <<روابط>> الثقافي والترفيهي الذي تنظمه الجامعة ل22 من شبيبة أميركا اللاتينية بهدف التعرف على جذورهم الوطنية والثقافية. ورافق الوفد رئيس جامعة البلمند الدكتور إيلي سالم.

Published: 2005-07-25
رد مع اقتباس