بالمناسبة كنت البارحة قد نظمت بعض أباي شعرية لرجل تاب ورجا من الله أن يعفو عنه ويغفر خطاياه ولم أكن بعد قد قرأت الشروط التي وضعتيها يا جورجيت للدخول إلى الجنة:
إلهي أطلبُ العفو ** ومحواً للخطيّات ِ
فما منْ أمرىء إلاّ ** وشطّ عن هدايات ِ
أشاءُ عفوك ربّي ** يجودُ بالكرامات ِ
لقد أخطأتُ أياماً ** وخالفتُ الوصيّات ِ
ذنوبٌ أثقلتْ ظهري ** بأشكال الضلالات ِ
إلهي إنني عبدٌ ** ضعيفٌ في الملمّات ِ
فكنْ في عونيا أنت ** ليَ النورُ لأوقاتي
ثباتاً راسخاً أبكي ** على ترتيل حسراتي!
عرفتُ أنك ربي ** وأيقنتُ بآيات ِ
وثقتُ أنك الإبنُ ** وروحُ القدْس بالذات ِ
بثالوث تمثّلتَ ** هوَ كلّ بإثبات ِ
وأنّ أمك العذراءَ ** طهرٌ من قداسات ِ
تجلّى إبنك فيها ** بعيداً عن نجاسات ِ
فكان ربّنا الأعلى ** به وعدٌ لما يأتي
فطوبى للذي يأتي ** بدنياه بخيرات ِ
كما أرسى معلّمنا ** تعاليماً ووعظات ِ
أظلّ أطلبُ العفوَ ** إلى أنْ تُمحى زلاّتي!
وكلّ الناس تحتاجُ ** إلى التطهير للذات ِ.
فؤاد ألمانيا في 14/9/2005 م
|