تشكر أخي فهمي على هديّتك القيّمة والعظيمة بمعناها ومغزاها وهي تعطينا الدليل الحيّ والقاطع الذي لا يقبل الجدل والنقاش أنّ الربّ لن يترك عبده في أي وقت خاصة عندما يشعر العبد المؤمن أنه بحاجة إليه فهو يتواجد إلى جانبه ليعينه من حيث لا يدري, وهنا تكمن عظمة الرب ويتجلّى مدى محبّته لجنسنا البشري وعلينا أن نتذكّر دائما أنه سيكون معنا عندما نستحق منه ذلك, ولكي نستحق منه ذلك, علينا بالطبع أن نكون قادرين على جعله راضياً ومسروراً منّا من خلال سلوكنا وطريقة تفكيرنا وممارساتنا التي تقرّبنا منه. شكرا لك يا أخي فهمي كل عام وأنت والعائلة بألف خير.
|