أجل يا ابنتي نانسي إن رياح التسامح هي كفيلة بأن تمحو آثار الزلة والخطأ بحق الآخرين وكم يحيا الإنسان القادر على المسامحة فرحا حقيقيا وراحة ضمير تامة بخلاف الشخص الحقود الذي لم يعوّد روحه وفكره على الارتقاء إلى روحانيات التسامح وهي في علو شامخ بل يظل ينجذب إلى قعر أحقاده وكراهيته التي ستجرّه إلى مآس كثيرة وعذاب وألم. موضوعك قيم يا حبيبتي وتشكري على كلّ ما تقدمينه من مواضيع مفيدة.
|