بَعْضٌ جَمِيلٌ مَا أَفَلْ للشاعر السوري: فؤاد زاديكي هَلْ لَدَيْكُمْ بَعْدُ شَيْءٌ
بَعْضٌ جَمِيلٌ مَا أَفَلْ
للشاعر السوري: فؤاد زاديكي
هَلْ لَدَيْكُمْ بَعْدُ شَيْءٌ لَمْ يُقَلْ
بَعْدَمَا أَثْقَلْتُمُ مِنَّا مُقَلْ؟
كَمْ سَقَيْتُمْ رُوحَنَا مُرَّ الجَفَا
فَاكْتَسَى لَيْلِي بِأَطْيَافِ الوَجَلْ
أَيْنَ عَهْدُ الوُدِّ إِذْ كُنَّا مَعًا
نَفْرُشُ الآمَالَ دَرْبًا مِنْ عَسَلْ؟
هَكَذَا الأَيَّامُ تَطْوِي صَفْوَنَا
خَلْخَلَتْ إِيقَاعَ نَبْضٍ مُشْتَعِلْ
قَدْ بَكَتْ مِنْ ظُلْمِكُمْ أَرْوَاحُنَا
وَيْحَكُمْ! هَلْ ضَاعَ مَا شَاءَ الأَمَلْ؟
لَمْ يَعُدْ فِي العُمْرِ مَخْزُونٌ لِكَيْ
نَكْتَوِي غَدْرًا، إِذَا خِلٌّ خَذَلْ
كَيْفَ هَانَتْ بَيْنَنَا أَشْوَاقُنَا
وَاخْتَفَى طِيبُ الوِدَادِ المُفْتَعَلْ؟
إِنْ قَسَوْتُمْ أَوْ جَفَوْتُمْ عَهْدَنَا
فَالوَفَاءُ الحُلْوُ بَاقٍ لَمْ يَزَلْ
فَاذْكُرُوا مَا كَانَ دَوْمًا بَيْنَنَا
لَمْ يَزَلْ بَعْضٌ جَمِيلٌ مَا أَفَلْ.
__________________
fouad.hanna@online.de
|