نَزَاهَةُ النَّقْدِ الشاعر: فؤاد زاديكي إنِّي أُسَرُّ إِذَا تَكَرَّمَ ناقِدٌ لِيُرِ
نَزَاهَةُ النَّقْدِ
الشاعر: فؤاد زاديكي
إنِّي أُسَرُّ إِذَا تَكَرَّمَ ناقِدٌ
لِيُرِيَنِيَ الخطأَ الذي في نَصِّي
إنْ كانَ دافِعُهُ الصَّوابُ فَإنَّهُ
فِعْلٌ سَيُحْمَدُ مِنْهُ بَعْدَ الفَحْصِ
هذا شعارُ الصّادقينَ بسَعيِهم
لا مَن سَعَى في نِيَّةٍ لِلْغَمْصِ
كُلٌّ تُغالِبُهُ رُؤًى في نَقْدِهِ
عَمّا يُلازِمُ مَوقِعَ المُخْتَصِّ
فالنَّقْدُ يَسمُو بالنّزاهةِ شامخًا
لا بالتّطاولِ، وافتِعالِ النَّقْصِ
مَن صانَ للإنجازِ قدْرًا، زانَهُ
نقدٌ سَيُخلِصُ في احترامِ الشَّخْصِ
تَبْقَى النَّصِيحَةُ غَايَةً فِي ذَاتِهَا
تَأْبَى شَوَائِبَ رَاغِبٍ فِي خَبْصِ
أدري بأنّهُ مُستَحَبٌّ طالَمَا
صانَ الجُهُودَ تَمَسُّكًا بِالحِرْصِ
__________________
fouad.hanna@online.de
|