لو أجريت احصاء عام ومحايد بحسب الأعراق والديانات لإحتل السريان والأرمن والكلدو آشور كأكبر مجموعة عرقية اثنية في سوريا تجولت في المحافظات كثيرا في الثمانينات وتعرفت على انتشار واسع للأخوة السريان حتى البعض من مسيحي دمشق وريفها لاتميزهم من المكون العربي من أسمائهم ولغتهم ولم يتعدى عليهم أكثر من حافظ الأسد من خلال تكليفهم بمهام وظيفية حزبية ليذوب فيها المكون المسيحي ويتجردوا من لغتهم الأصيلة الا البعض القليل وتعرض للملاحقة والمسائلة والبعض دفعوا ضريبة باهظة وأتذكر في السبعينات جارنا المرحوم داوود متو لم يكن يتحدث العربية وكثيرون غيرهم وكنت أعتقد بأن السريان هم عرب ومن حقهم الإفتخار بلغتهم غير إن شرفاء اصدقاء لي في المسيرة التربوية بالأخص صديقي كنا متعينين في بداية الثمانينات بقرية حدودية من ريف ديرك باني شكفتي وكنت حينها يساريا لا أقرأ سوى الكتب الماركسية بينما صديقي سمير ابراهيم يوسف أصله من تربة سبية وهو طوري وبعدما توثقت علاقتنا وناقشنا الموضوع من دون خوف وتبين انهم سريان ولهم لغتهم اتعجب من الكم الهائل من الكتاب لم لايكتبون بالسريانية مع العربية،كل التضامن مع حقوق الأخوة السريان في لغتهم وهو حق مشروع اتمنى ان يتم انصافكم كذلك لكم كل التضامن أخوة في العيش المشترك
__________________
fouad.hanna@online.de
|